ملوى بلدى
مدونة اجتماعية سلوكية حضارية وثائقية

:: اجمل احكام فى فن الانصات والكلام

الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم

ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.

*** *** ***




"لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا

تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.
*** *** ***




"تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف

عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة
*** *** ***



إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر


*** *** ***



عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما

يذمونه فالجميع يصدقون


*** *** ***




لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه


*** *** ***


اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج

الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتىتنضج


*** *** ***


كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن

العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته


*** *** ***


إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى

الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.


*** *** ***


من عاش بوجهين مات لا وجه له


*** *** ***


إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد

خرج من معاداتك إلى موالاتك


*** *** ***


تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك


*** *** ***


لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك


*** *** ***


حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات


*** *** ***




من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت
معرفته .


اقوال أخيرة:

ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .
.ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية

تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به
و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك

(0) تعليقات

:: كانت ايام حلوة


زمااااااااااااااااااااااااااااان كانت الحياة اجمل
زمان كانت أسماؤنا أحلى
, و النساء أكثر أنوثة

ورائحة البامية تتسرب من شبابيك البيوت

وساعة "الجوفيال"

في يد الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة

وحبات المطر أكثر اكتنازاً بالماء,,

زمان ,, كانت أخبار الثامنة أقلّ دموية

ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب

والطرق أقل ازدحاماً بشاحنات الأثاث

كانت غمزة "سميرة توفيق" أكثر مشاهد التلفزيون جرأة ،

و"مجلس النواب" حلماً يداعب اليسار المتشدد

وأجرة الباص قرشين

والصحف تنشر كل أسماء الناجحين بالتوجيهي

كان المزراب يخزّن ماء الشتاء في البراميل، وكُتّاب القصة

ينشرون مجموعات مشتركة

وحلو العرس يوزع في كؤوس زجاجية هشّة تسمى "مطبقانيات"

والجارة تمدّ يدها فجرا من خلف الباب بكوب شاي ساخن للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار!
ولم نكن نعرف بعد أن هناك فاكهة تتطابق بالاسم مع منظف الأحذية
"الكيوي"
وأننا يوماً ما سنخلع جهاز
الهاتف من شروشه ونحمله في جيوبنا!!
كانت "القضامة المالحة! " توصف علاجاً للمغص،
والأولاد يقبّلون يد الجار صباح العيد،

والبوط الصيني في مقدمة
أحلام الطلبة المتفوقين!،

و"ألمانيا" بلد الأحلام"

والتلفزيون يغلق شاشته
في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!



حين كانت أقلام البك الأحمر
هي الوسيلة الوحيدة للحب قبل اختراع الموبايلات،

وعندما كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة
للرسائل اوراقها مزوّقة بالورد!!

كانت جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى الشام
بالقطار،

وقمصان "النص كم" للرجال تعتبرها العائلات
المحافظة عيبا وتخدش الحياء!

كانت البيوت تكاد لا تخلو من فرن "ابو ذان وأبو حجر" الحديدي، والأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح،

والأغنام تدق بأجراسها أن بائع الحليب صار في الحي،

والجارة الأرملة تجلس من أول
النهار لصق الجدار مهمومة ويدها على خدّها!

كان مسلسل "وين الغلط" لدريد ونهاد يجمع الناس مساء،,

ومباريات "محمد علي كلاي" تجمعهم في سهرات الثلاثاء

وكان جمال كشك" أفضل لاعب هجوم في كرة القدم!

كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط
أحمر" وزن مئة كيلو غرام،,

والأمهات
يحممّن الأولاد في اللكن،
و"القرشلّة" يحملها الناس لزيارة المرضى!

كان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين

ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة"
لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم,،

أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!! واصبحت من المشعوذين


حين كان مذاق الأيام أشهى،,
والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء
ترتجف فيفركونها ببعضها"!
كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة
ومسكينة وساذجة!
الموظفون ينامون قبل العاشرة،, والحزبيون يلتقون سراً
محاطين بهالة من السحر والبطولة،,

والزوجة في يوم الجمعة
تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!

الشمس كانت أكثر صرامة في التعامل مع الصائمين،, والثلج لم يكن
يخلف موعده السنوي،

كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً,، لكنها كانت دائما خضراء!


أحلى ايام زمان راحت ولن تعود

(0) تعليقات